الياس اجوييد
سيف طالب العلم قلمه ونصره نجاحه و عقله ميزانه

:: طرائـــــــــف

 

 

 

   

 

 




القدم والوحدانية :
كان حافظ ابراهيم ، لفقره ، يديم على لباس واحد . فسأله أحدهم ، وقد لاحظ ذلك ، فأجاب حافظ :
- لأن فيه صفتين من صفات الله : القدم والوحدانية.



كرم الضيافة :
كان الحطيئة يرعى غنما وفي يده عصا ، فمر به رجل فقال :
- يا راعي الغنم ! ما عندك
- قال عجراء من سلم . يعني عصاه .
- قال : اني ضيف .
- قال : للضيفان أعددتها !



مشورة :
يقال : ان الأعشى لبس مرة فروا مقلوبا ، فقال له قائل :
- يا أبا محمد لو لبستها وصوفها الى الداخل كان أدفأ لك .
قال : كنت على الكبش بهذه المشورة !



وجه ملاك :
لما كتب الفيلسوف الألماني " شوبنهور " كتاب " العالم كارادة وفكرة" تلقاه القراء بفتور وعدم مبالاة ... وسمع شوبنهور أحد النقاد يطعن في الكتاب أمامه ، فقال له فورا :
- ان هذه الكتب مثلها مثل المرأة ، ادا نظر فيها حمار ، فلا يتوقع أن يرى وجه ملاك.



بين المتفائل والمتشائم :
سألت سيدة حسناء برنارد شو ما الفرق بين المتفائل والمتشائم فأجابها :
- المتشائم يحكم علي من خلال سحنتي ( وكان شديد القبح ) والمتفائل يحكم علي من خلال أدبي الفكه . المتشائم ينظر الى كعب حذائك والمتفائل ينظر الى وجهك الجذاب .



ما رأيك ؟
دعى جورج برناد شو الى حفلة ، وانزوى مع شابة جميلة في مكان ما يتحدثان فيه ، وبعد انقضاء ساعة ظل يتحدث خلالها مدحا في نفسه وفي عمله ، التفت الى الشابة وقال :
- لقد أطلنا الحديث عني الى ما فيه الكفاية ، وجاء دورك لتحدثني عن نفسك ... ما رأيك
في مسرحيتي الأخيرة ؟



جحا :
قال رجل لجحا : أتحسن الحساب بأصبعك
قال نعم
قال الرجل : خد جريبين من حنطة ! فعقد الحنصر والبنصر
فقال الرجل ; وخد جريبين شعيرا ! السبابة والإبهام وأقام الوسطى
فقال الرجل لم أقمت الوسطى
فقال جحا : لئلا تختلط الحنطة بالشعير



جحا وحماره :
ماتت امرأة جحا فلم يأسف عليها كثيرا ، وبعد مدة مات حماره فظهرت عليه علائم الغم و الحزن .
فقال له بعض أصدقائه : عجـباَ منك ، ماتت امرأتك من قبل ولم تحزن عليها هذا الحزن الذي حزنته على موت الحمـار.
فأجابهم : عندما توفيت امرأتي حضر الجيران وقالوا لا تحـزن فسـوف نجد لك أحسن منها ، وعاهدوني على ذلك ، ولكن عندما مات الحمار لم يأت أحد يسليني بمثل هذه السلوى ... أفلا يجدر بي أن يشـتد حزني !!؟



جحا والخوف من الموت :
كان جحا يجلس تحت شجرة يأكل عنباً فطارت حبة عنب من بين يديه بينما كان يهم بابتلاعها
وقال في دهشة : عجيب كل شيء يهرب من الموت ... حتى الفواكه.



جحا والكنز :
كان جحا يدق وتدا في حائط له ... وكان وراء الحائط زريبة دواب لجاره ... فانخرق الحائط ... وعندما رأى جحا من خلال الثقب خيلا وبغالا...
اخذ يجري إلى زوجته فرحا وقال لها: تعالي ... وانظري ... فقد وجدت كنزا من البهائم.

 
 









 
 

(0) تعليقات


أضف تعليقا



أضف تعليقا

<<الصفحة الرئيسية